شباب بني ثعلبه {shabab bny thalbah}
النظرة الغربية للعرب 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا النظرة الغربية للعرب 829894
ادارة المنتدي النظرة الغربية للعرب 103798
شباب بني ثعلبه {shabab bny thalbah}
النظرة الغربية للعرب 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا النظرة الغربية للعرب 829894
ادارة المنتدي النظرة الغربية للعرب 103798
شباب بني ثعلبه {shabab bny thalbah}
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مقالات عذبه وهادفه, بالدين تكون التربية الحسنة,حوارك يهمنا,العصور والثقافات,نحن والحدث , مايهمنا اليوم,قسم تطوير الذات والعقول النيرة,نظم ونثر,كمرتك وذوقك,دع خيالك يروي لنا,التربية السليمة,جمالك ذوقك أحلى,احرص تسلم
 
التسجيلدخولالرئيسيةأحدث الصور

 

 النظرة الغربية للعرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aowd25
مدير الموقع

مدير الموقع
aowd25



الأوسمة
 :

النظرة الغربية للعرب Empty
مُساهمةموضوع: النظرة الغربية للعرب   النظرة الغربية للعرب Icon_minitime29/7/2010, 6:17 pm

النظرة الغربية للعرب
تاريخ النشر: الخميس 29 يوليو 2010
من المهم في حوار الثقافات الذي يدور بصورة مباشرة وغير مباشرة بين العرب والغرب، أن ننطلق من حقيقة أساسية مفادها أن العرب ليسوا جبهة واحدة لا تباين بين اتجاهاتها، وكذلك الغرب ليس كتلة صماء وحيدة البعد. ومعنى ذلك أنه ينبغي وضع تعدد الأبعاد الفكرية والإيديولوجية، وقبل ذلك الاتجاهات السياسية هنا وهناك، في الاعتبار.
وبعبارة أخرى، هناك في العالم العربي اتجاهات تتبنى موقفاً معاديّاً للغرب سياسة وثقافة وكأنه كتلة واحدة. وهذه المواقف المعادية للغرب التي تنطلق من منابع إيديولوجية عربية متعددة تتعدد أسباب معاداتها للغرب.
فهناك اتجاهات إسلامية متطرفة لا ترى في الغرب وثقافته إلا كفراً مبيناً وضلالا مطلقاً، بل ورمزاً للانحلال الأخلاقي والتخلي عن كل القيم.
غير أن هناك اتجاهات عربية يسارية وإن كانت تهاجم إيديولوجيا هذه الاتجاهات الإسلامية المتطرفة، إلا أنها أيضاً تأخذ من الغرب الرأسمالي موقف العداء المطلق، على أساس أنه رمز للإمبريالية الرأسمالية والهيمنة الغربية.
وهكذا كان موقف هذه التيارات منذ زمن بعيد، وزادت حدة رفضه بعد انتشار موجات العولمة الرأسمالية التي غزت أسواق العالم الثالث، وأصبحت رمزاً للاستغلال الاقتصادي، الذي أدى إلى تهميش عديد من الدول النامية لعجزها عن المنافسة العالمية، بالإضافة إلى سقوط شرائح اجتماعية متعددة داخل عديد من الدول النامية في دوائر الفقر، بحكم احتكار القلة من رجال الأعمال الذين يتعاملون مع السوق العالمية لمصادر الإنتاج.
وقد أدت هذه النظرات العدائية المطلقة لبعض العرب ضد الغرب ولبعض الغربيين ضد العرب، إلى نشوء اتجاهات معادية أدت إلى تشويه الصورة القومية لكل طرف في إدراكات الطرف الآخر. فالغربي في نظر بعض التيارات العربية المتطرفة رمز للاستعمار والاستغلال بل رمز للانحلال الأخلاقي.
والعربي في نظر بعض التيارات الغربية رمز للتخلف والتطرف.
وقد أدت أحداث سبتمبر الإرهابية 9/11 التي وجهت إلى رموز القوة الأميركية السياسية والاقتصادية والعسكرية، والتي تقول الرواية الأميركية الرسمية إن الذين خططوا لها وقاموا بها عرب مسلمون، إلى التشويه الكامل لصورة العربي المسلم.
وأصبح الإدراك الغربي السائد في دوائر الحكم الغربية ولدى الجماهير على السواء، هو أن العربي المسلم يمثل الإرهابي. وبعبارة أخرى شاع الإدراك الغربي في دوائر غربية متعددة وكأن المسلمين إرهابيون بالطبيعة، بل وزادت حدة التطرف الغربي في بعض الكتابات التي رأت أن الإسلام نفسه كدين يحض على العنف والعدوان. وقد ترتبت على هذه الصورة النمطية الثابتة للعرب والمسلمين والإسلام نتائج خطيرة سياسية وثقافية على السواء.
على الصعيد السياسي صاغ عدد من الخبراء الغربيين المتخصصين في العالم العربي والإسلامي نظريات تحاول تفسير شيوع الفكر المتطرف، الذي أدى بعديد من الجماعات الإسلامية في مختلف البلاد إلى الإرهاب الصريح.
وهذه النظريات تركز أساساً على طبيعة النظم السياسية السائدة في هذه البلاد، والتي هي نظم شمولية أو سلطوية تمارس الحكم بناء على قهر الجماهير، وفي غيبة مؤسسات سياسية ديمقراطية قادرة على محاسبة النظم.
وهذا القهر السلطوي الواسع -عند أصحاب هذه النظريات- هو الذي أدى إلى شيوع الفكر الديني المتطرف، والذي هو احتجاج مقنَّع على الاستبداد السائد. غير أن هذا الاحتجاج -تحت تأثير ظروف سياسية واقتصادية متعددة- تحول إلى احتجاج صريح ضد النظم المستبدة، في نظر أعضاء هذه الجماعات المتطرفة، واتخذ شكل الإرهاب المنظم الذي يهدف أساساً إلى قلب النظم القائمة باعتبارها نظماً علمانية "كافرة"، تطبق قوانين وضعية.
وقد أدى هذا الإرهاب الموجه للدول إلى إرهاب موجه للجماهير بعد أن اتسع نطاقه، وأصبح يضرب ضربات عشوائية، مما أدى إلى سقوط عشرات المدنيين الذين لا علاقة لهم بسلطات الدول. بمعنى أنهم ليسوا من أعضاء الطبقة السياسية الذين استهدفوا بالاغتيال، وليسوا كذلك من أعضاء أجهزة الأمن التي تتصدى للإرهاب، وإنما هم مجرد مواطنين كانوا يتواجدون بمحض الصدفة في المواقع التي اختارها الإرهابيون للهجوم على رموز السلطة المستبدة.
وبناء على هذه النظرية الغربية وضعت بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، استراتيجيات سياسية وثقافية على السواء لمواجهة العرب والمسلمين.
وفي مقدمة الاستراتيجيات السياسية محاولة خلق كيان سياسي جديد أطلق عليه "الشرق الأوسط الكبير". وقد تمثلت مقدمات هذا المشروع في المناقشات الاستراتيجية التي أدارتها النخبة السياسية الأميركية حول دور الولايات المتحدة الأميركية في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وقد حدث إجماع لدى مختلف اتجاهات أعضاء هذه النخبة الذين توزعوا بين "الجمهوريين" و"الديمقراطيين"، على أن الولايات المتحدة الأميركية ينبغي أن تكون القوة المسيطرة على إدارة العالم في القرن الجديد.
وقد عرض لهذه المناقشات الاستراتيجية وحللها بطريقة ممتازة عاطف الغمري الكاتب السياسي بجريدة "الأهرام" المصرية، في كتابه المهم "الشرق الأوسط الكبير" (القاهرة، 2004).
ويقرر "الغمري" في نهاية مقدمته لكتابه أن مشروع "الشرق الأوسط الكبير" نشأ كجزء مهم ورئيسي من نظرة "المحافظين الجدد" لأنفسهم وللعالم، دون أن ينعزلوا عن المسار الثاني لرؤيتهم الإيديولوجية للمنطقة بالتمكين لإسرائيل من وضع الهيمنة في "الشرق الأوسط".
وقد أشار "بوش" إلى هذا التوجه حين ذهب في مارس 2003 -أي قبل حرب العراق بأسبوعين- إلى معهد "أميركان إنتربرايز" وهو معقل "المحافظين الجدد"، وألقى خطاباً عن رؤيته الكبرى للعراق، وأكد أن هذا البلد الذي عومل بوحشية ستعاد صياغته بالحرب بشكل مختلف، وذلك بترسيخ المظاهر الأميركية الديمقراطية، مما سيعود عليه بالرخاء والسلام، والذي سيمتد إلى الشرق الأوسط كله، لأن تحرير العراق سيكون هو المثل والقدوة! ومن هنا نبعت فكرة الشرق الأوسط الكبير.
ويقوم هذا المشروع على فكرة محورية مفادها أن العالم العربي هو مصدر الخطر الجديد، فهو ينتج أفراداً وحركات متطرفة تملك من وسائل التكنولوجيا المتقدمة وأسلحة الدمار الشامل، ما يجعلها قادرة على توجيه ضربات إلى داخل الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم ينبغي القضاء عليها عن طريق الضربات العسكرية الوقائية. وهكذا اعتبر الشرق الأوسط الإسلامي هو منبع الإرهاب الذي ينبغي القضاء عليه نهائياً.
الاتحاد الاماراتية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظرة الغربية للعرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب بني ثعلبه {shabab bny thalbah} :: الماضي والحاضر :: نحن والحدث ( مايهمنا اليوم )-
انتقل الى: